الأحد، 2 أبريل 2017





الحـكـاية عــامـلة زي الدوايــــر.. دوايـر صغـيرة..جـوه دايرة كبيـرة الدوايــر الصغيـرة ممكن تتغيــر.. لكن الدايرة الكبيرة ما بتتغيرش..!! ممكن نكون قدرنا نغير الدايرة الـ( كبـيــرة) وده كان صعب.. لكن المشكلة انه لسه الدواير الـ(الصغيرة) بتلف بنفس الاتجاه ، وبنفس (الطريقة).. ويمكن رغم سهولة تغير الدواير الصغيرة عن الدايرة الكبيرة.. الا انه عددها هو أكبر مشكلة بتواجهنا ديما..!! حد فاهم حاجة..؟؟من فيلم الف مبروك  هو في حد يقدر يغير الواقع..؟؟ - طبعا.. نقدر نغير الواقع لأنه بيحصل بسببنا.. أنما اللي مابيتغيرش..القدر. - ليييه..؟؟ - لأنه بيحصلنا.
رساله بعد موتي اما بعد.. الى امي : اعلم بان المك لن يزول ، واعلم باني انسان سيئ ، لست مطيع، حاد الطباع .. اعلم باني احزنتك بعمد او بدون عمد .. وليست مره واحده بل مرات .. انا اسف ، لانني تغيرت فجاه ، لانني لم اعد طفلك الصغير المهذب .. ، انا اسف لخذلاني لك رغم دلالك لي . - فانا اعتذر .. لاني لم اكن مثل ما تريدين .. اعتذر وياليت الاعتذار ينفع.. اكتب ولعل الكتابه تشفع. الى ابي : اعتذر ايضاً لتخييبي ظني بك .. اعتذر على كبريائي .. اعتذر على لحظاتي السيئه وعلى حده لساني ، اعتذر للان وللغد ولبعد غد ولكل الايام ومدى الحياه. الى اخوتي واخواني : اعتذر لانني اخذت نصيبكم من الحياه لي وحدي ، اعتذر على هذا الخطأ الذي لم اختاره ولم يكن بيدي هذا الخطأ الذي كنت -ومازلت- لا اراه ، ربما لانني لم اكن بمكانكم.. اعتذر لكم ولكل شيء ولكل شعور سيء منحتكم اياه وكان بسبب هذا الخطا ، الخطا الذي جعلني اراكم لاتطيقوني .. رغم عدم اختياري له.. واعتذر لكوني حساس جداً في هذه النقطه لنفسي.. اكتب وفي داخلي حزن وضيق .. اكتب بكبريائي اللعين الذي لم يجعلني يوماً اعتذر لكم على هذا الخطأ.. انا السيئ الذي لم يكن يستحق اي شيء … انا اسف على كل شعور سيء وهب لكم .. يا امي وابي وعائلتي واصدقائي.. واعتذر واكتب ، لعلهم يشفعون...................
عندما كنا أطفال كان الحماس يملأ حياتنا، أبسط الآشياء تشعرنا بالفرح ، كلما نتعرف على شيء جديد نشعر بأننا عظماء و مكتشفون، لكن ما يطفيء هذه الحماسة هو ردود فعل الآخرين اتجاهنا، عندما يقللون من أهمية احساسنا بالإنجاز و السعادة ، فأصبحنا مع كل ردة فعل لهم نفقد احساسا جميلا، مع كل تجاهل و كل سخرية نشعر بأننا أكثر ضآلة و ان نظرتنا لأنفسنا مبالغ فيها فنحن لا نستحق كل هذه البهجة، مع التقدم في العمر نصبح أقل اهتماما بما يبهجنا و يشعرنا بأننا ذوو قيمة و أننا جزء مهم و مؤثر في المجتمع، ننسى أنفسنا و حماسنا و نظل نحاول بقدر الامكان أن نذوب في المجتمع لكي لا نكون موضع سخرية ، لا نفرح لكي لا يسرق أحد فرحتنا؛ لأن سرقة الفرحة أكثر إيلاما من عدم وجودها، نحاول ان نكون علاقات و صداقات مع أفراد المجتمع فنجد ان معاييرهم لا


تتناسب معنا فنتنازل و نتنازل حتى يأتي اليوم الذي لا نتعرف فيه على أنفسنا، ، فنصاب بعدها بداء اللا مبالاة    

هل شعرت  مره بأن عليك مغادره المكان وحسب دون ان تقول انك متألم للدرجه التي تمنعك من اضافه أي حديث؟؟ وفي هذه المرحله تصبح غرفتك هي العالم كله.... كل واحد فينا محتاج فتره يوقف فيها عقله عن التفكير يبتعد عن الصراعات ومشاكل الناس والاهداف المتعثره فتره استرخاء وهدنه مع الحياه........ احساس غريب جدا انك تحس ان فى دموع مش قادره تنزل الدموع دى مكانها قلبك اول مره احس الاحساس ده ان قلبى هو اللى بعيط اصعب احساس لما تكون ناوى تنسى ذكرى مش كويسه في حياتك وتلاقى ان الظروف والاقدار والاشخاص كمان مش ناوين يساعدوك ايه هو في ايه انا عملت ايه لكل دا .... ودخلت فى الاكتءاب ازاى مش عارف +احباط +يأس من البلد والحياة واللى عيشينها ,ومش لاقى حد بيفكر زيى وجربت حاجات كتيير ولقيت ان ممكن الواحد يخرج من الحالة دى بس التمن ان ممكن يتخلى عن بعض مبادءه اوا اخلاقه


 للدرجاتي اللي بيكتب مش واخد باله وكمان ثانوي عام عليه العوض